مع عودة الموظفين للمكاتب بنسبة 100% بعد توقف دام لأشهر، قد يكون هذا الوقت هو الأنسب لاعتماد ممارسات مكتبية جديدة. لذانستعرض لكم تجربة الدمية المبتكرة “إيما” والتي تم تصميمها من قبل باحثين بريطانيين في دراسة بعنوان "زميل من المستقبل" أجرتهاشركة فيلويس براندز عام 2019 وشملت 3000 موظف. الدمية إيما ظهرت بظهر منحنٍ وعينين ملتهبتين وبشرة شاحبة وقدمين وارمتين. وبهذهالسمات، سلطت الدراسة الضوء على ما  قد يكون عليه موظفو اليوم خلال 20 عاماً لما يتعرض له مظفو المكاتب من عادات سلبية أو بيئات غير سليمة مثل الجلوس لساعات طويلة على المكاتب والتعرض الكبير لأشعة شاشة الحاسوب والضوء الاصطناعي في الغرف. لتدق الدراسة ناقوس الخطر على أهمية إجراء تغييرات جذرية في ممارسات وأنظمة وبيئات العمل في المكاتب. ما هي العادات التي تمارسها لتجنب سلبيات بيئات العمل المكتبية؟