القفز من أجل الحرية والسعادة

منى الخنجري

رزا ربايا

"عندما أقفز على الترامبولين، أشعر بالحرية وأنسى همومي ومشاكلي، أعتبر الترامبولين زاويتي الصغيرة التى تجلب لي السعادة".. بهذه العبارة يصف الإسباني كريستوفر شغفه بالقفز على الترامبولين، ووظيفته كمدرب للقفز في باونس دبي، كريستوفر قدم عروض الترامبولين في جميع أنحاء العالم، وخاصة في أوروبا واّسيا ونيويورك.

"قبل نحو أربعة أعوام، قدمت إلى دبي للمشاركة في عروض القرية العالمية، كانت تجربة ممتعة وأحببت مدينة دبي، وقررت الاستقرار هنا"، وأضاف أن والده كان مهرجاً في السيرك "قدمت أول عرض لي في السيرك في عمر الأربعة أعوام، وبعد ذلك التحقت بمدرسة خاصة بالسيرك وتعلمت القفز والألعاب البهلوانية وجميع التقنيات الأخرى".

انضم كريستوفر إلى الفريق الوطني الإسباني وحقق نتائج رائعة، حيث كان بطل إسبانيا في الجمباز لمدة خمسة أعوام، وأيضاً شارك مع الفريق الإسباني في مسابقات كأس العالم، وكأس أوروبا، كما مثل بلاده على الصعيد الدولي.

كطفل، أحب كريستوفر الترامبولين، وكان يحلم بأن تكون وظيفته في الكبر تتعلق بالترامبولين "أمضيت حياتي كلها أقفز على الترامبولين ولا أتخيل حياتي بدونها.. إنها الوظيفة المثالية بالنسبة لي.. وأنا محظوظ لأن أكون قادراً على القيام بالقفز كمهنة".

تزوج كريستوفر هنا في دبي قبل ثلاث سنوات من إحدى المتدربات على القفز عنده "رزقنا بطفل جميل، وحياتنا هنا مثالية، ابني أيضاً يحب الترامبولين، وأحضرته هنا إلى مركز الترامبولين مباشرة بعد ولادته وخروجه من المستشفي".

وأضاف: "عندما أُسأل هل تستطيع أن تتخيل حياتك من دون القفز؟ أجيب نعم أستطيع.. ولكن هل أستطيع أن أتخيل حياتي دون الترامبولين؟ لا".

دبي بوست

تعليقات

comments powered by Disqus