بروجكت تشايوالا.. قصّة شاي

مريم اليماحي

رزا ربايا

جمع حُب الشاي، المواطن أحمد كاظم، وصديقه الهندي، جاستن جوزيف، حتى قرّرا أن يؤسسا مشروعًا أطلقا عليه اسم "بروجكت تشايوالا"، ليكون تعبيرًا واحتفاءً بولعهما المشترك بالمشروب الساخن.

يتخذ كشك "بروجكت تشايوالا"، الفعاليات والأحداث المختلفة في دبي مكانًا، لينقل تجربة عاشها مؤسسو المشروع في الهند، حيث يتواجد أكشاك وبائعو الشاي في الشوارع، ويكون تقديم المشروب للزبائن أثناء تجوالهم ومضيّهم إلى وجهاتهم المختلفة عبارة عن "تجربة حيّة"، على حد تعبير جوزيف الذي قابلته "دبي بوست" مع صديقه كاظم في "السركال أفنيو".

ويتحدث جاستن عن التجربة التي مرّ بها مع صديقه والتي دفعتهما إلى تأسيس "بروجكت تشايوالا" الذي تعني الكلمة الأخيرة من اسمه باللغة الهندية (الشخص الذي يُحضّر أو يُقدّم أو يبيع الشاي): "حينما ذهبنا إلى الهند، تعرّفنا على تجربة شاي شاملة، من المزارع إلى الشوارع ومن ثم إلى الزبائن"، ويضيف "هذه الرحلة وما تعرفنا عليه أثرّ كثيرًا في التجربة الحيّة التي نحاول تقديمها هنا في دبي، وعلى إعدادنا وتحضيرنا للشاي، لهذا نقول نحن نقدّم الشاي من الشارع إلى الكوب".

ويُكمل كاظم حديث صديقه عن التجربة قائلاً: "حين تتجوّل في شوارع الهند ستشاهد أكشاكًا وأشخاصًا يعدّون الشاي في الشوارع، لقد قابلنا العشرات منهم، ولكل شخص طريقة خاصّة في التحضير والتقديم، لكن أكثر تجربة أثارت استغرابي كانت حين قدّم لي أحدهم الشاي في كيس بلاستيكي ثم قال لي: تفضل".

وبالرغم من أن كاظم وجوزيف تختلف أذواقهم في تناول الشاي، إذ يُفضّل كاظم إضافة الكثير من السكر، وهو عكس ذوق الأخير، إلا أنهما متفقان على أن يحوي مشروعهما جانبًا إنسانيًا نبيلاً يُضيف إلى التجربة التي يقدمانها في المقام الأول.

إذ يقول أحمد: "الفخّار الذي نقدم فيه الشاي يأتي من موّرد في الهند يوّظف بصورة خاصة النساء اللاتي يأتين من مناطق فقيرة ونائية، وذلك بهدف تحسين معيشتهن، وقد تشّجعنا لهذه الخطوة حتى يكون لمشروعنا هدف خيري، وليس ربحي فقط".

دبي بوست

تعليقات

comments powered by Disqus