رحلة إلى "القرم الشرقي" مع محمد أهلي

منى الخنجري

عبدالرحمن المدني

"أعشق المغامرة منذ الصغر، وأحب التحدي". يصفُ المغامرُ والمصور الإماراتيَ محمد أهلي شغفه وحبه للتصوير، وتوثيق الأمكنة في لقطات ضوئية، يستغرق الإعداد لها ساعات طويلة.

كل أربعاء، ترافق "دبي بوست" محمد أهلي إلى موقع مختلف في الدولة، اليوم ستكون الزيارة إلي منطقة "القرم الشرقي" في أبوظبي ليضيء أهلي شجرة "القرم" ذات الخضرة الدائمة طوال العام، وجذورها ومحيطها لا يحميان الشواطئ من الانجراف والتآكل فقط وإنما يشكلان بيئة حيوية للأسماك والطيور.

يقول أهلي إن "القرم يمثل مخبأ للكثير من النباتات والكائنات البحرية، والطيور النادرة. ويبلغ إرتفاعها بين متر وثلاثة أمتار، وتُحاط الشجرة بقوائم رأسية عديمة الأوراق، تشبه السيقان وتساعد الشجرة على التنفس".

أشجار "القرم" تجذب الكائنات النادرة، ويوجد ما بين 40 إلى 80 نوعا من الطيور والأسماك في منطقة "القرم" التي يحرص عند زيارتها على البحث عن زوايا جيدة تمكنه من التقاط صور فريدة وجميلة للطيور والكائنات النادرة التي تتكاثر بين الأشجار.

 

جولة الأربعاء مع محمد أهلي.

كل أربعاء، يأخذكم "دبي بوست" في مغامرة مكانية، بحثاً عن صور حية لأماكن ومواقع مختلفة من الإمارات، مثل رحلة أهلي إلى جبال حتا في دبي، واكتشاف الحياة البرية في منطقة القرم الشرقي في أبوظبي، وكذلك التخييم في الربع الخالي في منطقة حميم في أبوظبي، وركوب الدراجة الهوائية لأعلى قمة في الدولة في جبل جيس برأس الخيمة، فضلاً عن مراقبة وتصوير الطيور النادرة في أم القيوين، وتسلق الصخور في الفجيرة، والتجول في وادي شوكة في رأس الخيمة،  قبل صيد الأسماك في الفجيرة.

دبي بوست

تعليقات

comments powered by Disqus